أهم الصناعات اليدوية في السودان

ظهرت الصناعات اليدوية في السودان كنشاط اقتصادي ومعبرة عن البيئة التي تحيط به وبدأت تساهم في التواصل الانساني وقد فتحت افاق للحوار بين الشعوب منذ قديم الزمن وهي مهن تراثية قديمة
وأن كبر مساحة السودان وتنوع البيئة وتعدد القبائل ادت الى تنوع الصناعات اليدوية وأهم هذه الصناعات


صناعة السعفيات

فقد دخل فى كثير من المشغولات اليدوية منذ عهد بعيد ، حيث يعمل فى شكل ضفائر تصنع منه السلال والقفاف وايضا البروش بانواعها كبرش الصلاة ، برش العنقريب  هنالك أيضا المشلعيب والهبابة والنطع  ,وصناعة الالباق واشهرها واغلاها ثمنا هوالطبق الفاشرى ذوالاشكال الهندسية الرائعة و الالوان الزاهية حيث يصبغ السعف بصبفة خاصة ذات الوان عدة تسمى التفتة

وأهم من كل هذه المنتجات المكنسة (المكشاشة) التي تنتشر في شمال وغرب السودان حيث تكثر اشجار النخيل التي تمثل مصدر للسعف

 

 صناعة الفخار (الازيار)
تعتبر صناعة الفخار فى السودان ، واحدة من أقدم الصناعات اليدوية التى تواصل صمودها رغم رياح التغيير ،محتفظة بروادها ومستخدميها. وتشتهر منطقة ” القماير” بمدينة أم درمان بالعاصمة السودانية الخرطوم بصناعة الفخار

منها اصص الأزهار بأحجامها واشكالها المختلفة وأزيار الماء ذات الشكل البيضاوي والمخروطي جبنات قهوة تحف أنيقة وجداريات تتميز بمهارة الصنع

وتاريخ صناعة الفخار في السودان ضارب بجذوره في أعماق التاريخ فمنذ أن أنتقل الإنسان الأول من البداوة إلى المدينة فكر في إختراع وغكتشاف طريقة صنع الفخار وأنشأ الأفران لحرقه. وكلما زادت حياته رغدا ورخاء كلما تفنن في إبداع أشكال جديدة تلبي حاجته وزخرفتها لتبين مدى الذوق الجمالي الذي وصل إليه .. والشاهد على إبداع السوداني في هذا المجال ما تحويه اورقة المتاحف من موجودات فخارية , وأطباق اكل وأواني شرب وأزيار لشرب الماء

ومن الصعب أن تندثر صناعة الفخار في السودان فهي صناعة ضد عوادي الزمن وما يزال الناس يستعملون منتجاتها في حياتهم اليومية كجزء من الحاجة الحقيقية والتقاليد الأصلية فالكثير من الناس لا يستبدلون طعم الماء البارد في الأزيار بمبردات المياه الكهربائية وآخرون لا يحلو لهم طعم القهوة إلا إذا شربوها من جبنة  الطين هذا بالإضافة إلى سر آخر عجيب أن هناك ارتباطا وجدانيا بين الإنسان والفخار فكلاهما من ماء وطين

 

صناعة المراكيب
يُطلق على الحذاء السوداني التقليدي اسم “مركوب”، ويجمع على صيغة “مراكيب”. وهو حذاء رجالي يصنع من جلود الحيوانات. وبدأت الأحذية بمركوب يدعى “كلودو”، وهنالك حذاء يدعى “أبو أضينة”، ثم المركوب التقليدي الذي استمر حتى الآن
وتعتبر صناعة “المراكيب” من أقدم وأعرق الصناعات اليدوية فى السودان وتتميز بها مناطق عدة وتعتبر دارفور من أشهر هذه المناطق فالمركوب (الفاشري) من أشهر وأجود الأنواع وارتبط بمدينة الفاشر وكذلك مركوب “الجنينة” وتتميز مدينة (الابيض) كذلك بهذه الصناعة، ويعتبر سوق المراكيب (زريبة العيش) سابقا من أشهر الأسواق بالمدينة
ويتألف المركوب السوداني يدوي الصنع من الأرضية، وهي أسفل الحذاء، وتصنع من جلد البقر، وتدبغ وتمسح بالقطران، ثم تأتي مرحلة صناعة الجزء العلوي منه وعادة ما يصنع من جلد التيس، وهو أغلى من جلد الماعز، ويتمتع بالقوة وتصنع منه أيضاً الجوانب الداخلية من الحذاء، ثم تأتي مرحلة الخياطة، وتكون يدوية باستخدام خيوط القطن، وتدعى هذه المرحلة بـ”التبريش
وتتنوع “المراكيب”، منها مركوب “الجزيرة أبا”، الذي يرجع إلى فترة الثورة المهدية، وهو صنع في منطقة الجزيرة أبا “وسط السودان”، ويمتاز بأن فردتي الحذاء تصلحان لأن تلبسا سواء بالقدم اليمين أواليسار، وهي صفة فرضها الواقع القتالي في تلك الحقبة لكسب الوقت أثناء الحرب، ويتميز باللون الأحمر الفاتح، ويصنع من الجلد أيضاً
يصنع المركوب من جلد البقر،  من الجلود التي تمتاز بالمرونة واللمعان ويصنع أيضاً يدوياً من ثعبان اسمه “الندامة”، ويأتي بعد جلد النمر، وهو أقوى من كل الجلود الأخرى ويمتاز الحذاء المصنوع منه باللمعان. ثم يأتي بعد ذلك جلد القط ويدعى بالعامية السودانية جلد “الكديس”، وهو من فصيلة النمر والفهد
ويرتدي معظم أهل السودان المركوب لا سيما في الأعياد لارتباطه بالزي القومي السوداني “الجلباب والعمامة”، حيث يرتديه الرجل والشاب والطفل صباح كل عيد. أما العريس، فيرتدي الحذاء المصنوع من جلد النمر لتميزه عن بقية أقرانه وأفرد أسراته



 

صناعة العناقريب

العناقريب (المفرد عنقريب ) هي سراير منسوجة من الحبال ، وهي من علامات الفولكورالسوداني
وقد ظهر اولاً في شمال السودان ، وله اسماء عدة وتختلف بأختلاف المنطقة ومنها

  • انقري عند النوبيين
  • الدقاق عند النيليين
  • السيداب عند البجا
  • القدو الشباح عند وسط السودان

وكان العنقريب من أثات الملوك حيث كان يزخرف بالعاج والابنوس والذهب

 

اهم المهرجانات والمعارض التي تقام في السودان

مهرجان السياحة والتسوق السياحي يقام بمدين بورتسودان بولاية البحر الاحمر

مهرجان السياحة والتسوق بمدينة مدني ولاية الجزيرة

معرض الكتاب الدولي للكتاب  بارض المعارض بري

أخبار

قراءة المزيد
لأفضل ت إنترنت اكسبلولر ودقة وضوح الشاشة (صفح ينصح باستخدام متصفح فايرفوكس او قوقل كروم أو آخر إصدارة من متصفح768ْ×1024)